الجمعة، 27 مايو 2016



هل ارهقتك الحياة و تتساءل من اين تبدأ مجددا؟
قوانين الكون1
انا سأقول لك. ابدأ بمعرفة قوانين الكون، القوانين التي وضعها الله في الكون و التي تسير كل شيء بدقة متناهية، المشكلة ان احدا لم يتعرض لنا بهذه القوانين من قبل، و اذا تركت نفسك لبرمجة الوعي الجمعي و لم تقم برفع وعيك عن طريق البحث و القراءة و النية الصادقة في المعرفة و التغيير فانت تعرض حياتك للعشوائية. عليك ان تعرف انه بمجرد معرفتك بقوانين الكون فانت عندها تكون ملكت القدرة على تغيير مسار حياتك و عليك ان تعرف ايضا انه بإمكانك تغيير مسار حياتك و الاختيار من بين المسارات المتعددة التي ستتفتح لك عندما يزيد وعيك. تستطيع ان تسميها مسارات الحياة او احتمالات القدر او اي مسمى شئت ، جميعها مفادها ان احتمال حياتك الحالي هو ليس الوحيد الموجود بل انت لديك الملايين من الخيارات التي تستطيع ان تكون عليها ووفقا لنظرية العوالم المتعددة فهذه الاحتمالات جميعها موجودة الآن، وانت تستطيع الانتقال ما بين هذه الاحتمالات و هذا يحدث عندما تركز ذهنيا على احتمال معين غير الذي انت عليه الآن و تتخذ بعض الافعال تجاهه.
هذا الموضوع اساسه علمي بحت ، هو قائم على ان الكون (كل الكون و هذا يشمل المخلوقات و الجمادات و الطبيعة و الكواكب و....) عبارة عن طاقة و ذبذبات و ترددات و ان طاقتك الحالية التي تنتج عن متوسط المشاعر التي تشعر بها خلال فترة زمنية و التي اساسها هو افكارك ، فإنها تجذب لك احداث و اشخاص معينين و انك اذا نجحت في رفع متوسط المشاعر التي تخبرها خلال اليوم فخلال مدة زمنية قصيرة ستلحظ تحسن كبير في نوعية حياتك. و عليك ان تعرف ايضا ان امامك مجموعة كبيرة جدا من المشاعر التي تستطيع ان تشعرها سواء ايجابية او سلبية. معظم البشر يتنقلون ما بين 6-8 مشاعر طوال حياتهم بينما هناك اكثر بكثير من ذلك.
اذاً ابدأ بالبحث و الاطلاع ، نمي لديك حس الاستكشاف و الاندهاش من جديد. انظر للأمور بطريقة مختلفة . ابدأ بنية صادقة للتغيير ثم ابق منتبها للفرص و المعلومات و الاشخاص الذين ستلتقي بهم عندما تضع نيتك الجديدة و كن شجاعا لتفتح الرسالة ثم بعدها ستنفتح لك الابواب لتكمل بنفسك رحلتك الخاصة و تبحر في روعة الحياة .
ستكون هذه سلسلة و سأبدأ المرة لقادمة في شرح هذه القوانين.

الأحد، 1 مايو 2016

كيف تكون شخص عربي أصيل؟

- اتبع ما قالوه لك في المدارس و الجامعات و اكتف بذلك 
- تغن بأمجاد الماضي أو تحسر على الوضع الحالي
- إذا كنت متدين تغطرس على غيرك من "قليلي الدين" و انظر إليهم بفوقية فأنت أعلى منهم بكثير و لا تنس ان تحارب الفن و الموسيقى فذلك هو الفساد بعينه

- عارض كل فكر جديد و لا تقرأ و لا تسمع للكفار أو غير الملتزمين أو أصحاب العقول المنفتحة فهؤلاء مصيرهم إما الانحراف أو الإلحاد

- إلعن الغرب و ما يفعلون (لكن مسموح لك ان تقرأ كتبهم لتتخرج او تسافر لبلادهم سياحة أو هجرة او حتى ان تكون لاجيء هناك و كذلك أن تستخدم منتجاتهم )
- لا تقرأ الا الكتب الدينية او تلك التي ينصح بها شيوخك خوفا من الالحاد او الانحراف
- و حتى لا تشعر بالذنب من وضع امتك البائس انشرالقليل من صور القتل و الدمار
- اسأل نفسك قبل أن تقدم على أي عمل أو تقول رأيك (ماذا سيقول أهلي و أصدقائي و من حولي إذا فعلت هذا أو ذاك) هل سيرضون عني؟ إذا كان الجواب لا لا تكمل فكيف ستعيش بينهم بعد ذلك؟
- إذا كنت في اجتماع عائلي لا تنسى الجرعة المسموحة من الغيبة و النميمة
- إذا وصلت سن الزواج تزوج بأي طريقة المهم أن لاتبقى فاشل هكذا
- استهزىء بالإيجابيين و الحالمين و المنتجين فهؤلاء السذج يحلمون في العسل
- إذا كنت فتاة محجبة لا تنسي أن تنظري بازدراء إلى غير المحجبات خصوصا إذا كنت ترتدين الجلباب
- وافق والديك على نمط حياتهم و أفكارهم و نصائحهم و تجاربهم و إياك أن تتجرأ على غير ذلك
- استخسر أموالك في أي تاجر تدفع له ، إياك و ان تعطيه عن طيب نفس
- قم بإلغاء مفهوم الحب من قاموسك...تستطيع أن تحب فقط من هم مثلك
- لا تستمع لأي رأي ديني جديد..."الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" لا تنطبق عليك
-إذا كنت مسلم لا تنسى ان تأخذ فتوى لتعايد "الشخص" المسيحي الذي تعرفه
- أي منتج الكتروني سواء كان كتاب أو برنامج هو حلال...اسرق كيف تشاء
- في المناسبات الاجتماعية قم بأداء الواجب كيفما اتفق ثم لا عليك تذمر بعدها كيفما تشاء
- انفخ الايجو لديك هذا هو الحل في جميع الأوقات

مبروك .. انت الان عربي اصيل بامتياز