الجمعة، 15 يوليو 2016

علاقات خاطئة


إذا كان هناك شخص في حياتك (صديق قريب زميل )أو أي شخص آخر تعرفه يجعلك تشعر بالذنب بطريقة أو بأخرى أو يحاول أن يجعلك تحت سيطرته و تشعر بأنك مقيد معه أو يفرض رأيه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو تشعر معه بأنك مراقب أو مستغل أو يفرض عليك شروط معينة لتكون معه و تكون كما يريدك و ان ما يحصل في غالب الاحيان هو تنفيذ رغباته غبر الموافقة لرغباتك فاترك هذه العلاقة فورا ، العلاقات الصحية تبنى على الحرية المطلقة غير ذلك فهي تحكم و سيطرة و عقد نفسية.

اذا كنت في علاقة من هذا النوع فانت تختار ان تكون مستعبد بارادتك، لم تخاف ان تترك شخص مثل ذلك؟

من هو الصديق الحقيقي؟ هو الشخص الذي اذا انقطعت علاقتك به و رجعت تسأله مصلحة بعد 20 سنة سيقوم بعملها بكل حب . اي انني اتواجد معك بارادتي و بحب و مهما ابتعدت يبقى الود موجود و لا يوجد في العلاقة اي سيطرة.

  اذا كان الشخص قريب لا يعني ان تقطع معه صلة الرحم لكن يعني ان تدير العلاقة بحيث لاتتضرر و لا تضر
انت لن تستطيع ان تمضي بعيدا في الحياة بدون تفردك و التعبير عن شخصيتك بحرية 



السلام...القوة الحقيقية

ان السلام الذي نروج له هو ابعد ما يكون عن الذل و الخنوع ، انه القوة الحقيقية التي تنتج عن الفكر السليم فكر الحب و الجمال منهج الانبياء و العظماء عبر التاريخ
ان تستخدم صوتك لتخيف من حولك فانت تستخدم قوتك المادية و اذا لم يكن لديك قوة حقيقية داخلية و التي تنتج فقط عندما تحقق سلامك الداخلي و تتخلص من جميع المتناقضات و الاضطرابات الداخلية عندها سيهزمك شخص اخر لديه قوة داخلية حتى و ان لم يستخدم قوته المادية
هذا على مستوى الاشخاص
قس ذلك على مستوى الدول، الدولة او الجهة التي تستخدم قوتها المادية فقط من غير وجود القوة الداخلية لمجموع افرادها فإنها حتما ستهزم امام جمع لديه قوة داخلية
اذا كان لديك قوة داخلية و قوة مادية فان فوزك سيكون محتما
اذا كنا الى الان لم نحقق ما نريد فهناك خلل في قوتنا الداخلية فهي الاصل
في كتابه Force Vs. Power تحدث د. ديفيد هاوكنز عن الفرق بين القوتين
Force هي القوة المادية
Power هي القوة الحقيقية الناتجة عن الفكر السليم و عن العلم و المعرفة
نحن كعرب لدينا خلل في هذه القوة الحقيقية قوة العلم و المعرفة، اذا اردنا ان نغير ذلك فلنبحث في مجموعة الافكار التي نتبناها منذ زمن و جعلناها من المسلمات غير القابلة للنقاش


الجمعة، 27 مايو 2016



هل ارهقتك الحياة و تتساءل من اين تبدأ مجددا؟
قوانين الكون1
انا سأقول لك. ابدأ بمعرفة قوانين الكون، القوانين التي وضعها الله في الكون و التي تسير كل شيء بدقة متناهية، المشكلة ان احدا لم يتعرض لنا بهذه القوانين من قبل، و اذا تركت نفسك لبرمجة الوعي الجمعي و لم تقم برفع وعيك عن طريق البحث و القراءة و النية الصادقة في المعرفة و التغيير فانت تعرض حياتك للعشوائية. عليك ان تعرف انه بمجرد معرفتك بقوانين الكون فانت عندها تكون ملكت القدرة على تغيير مسار حياتك و عليك ان تعرف ايضا انه بإمكانك تغيير مسار حياتك و الاختيار من بين المسارات المتعددة التي ستتفتح لك عندما يزيد وعيك. تستطيع ان تسميها مسارات الحياة او احتمالات القدر او اي مسمى شئت ، جميعها مفادها ان احتمال حياتك الحالي هو ليس الوحيد الموجود بل انت لديك الملايين من الخيارات التي تستطيع ان تكون عليها ووفقا لنظرية العوالم المتعددة فهذه الاحتمالات جميعها موجودة الآن، وانت تستطيع الانتقال ما بين هذه الاحتمالات و هذا يحدث عندما تركز ذهنيا على احتمال معين غير الذي انت عليه الآن و تتخذ بعض الافعال تجاهه.
هذا الموضوع اساسه علمي بحت ، هو قائم على ان الكون (كل الكون و هذا يشمل المخلوقات و الجمادات و الطبيعة و الكواكب و....) عبارة عن طاقة و ذبذبات و ترددات و ان طاقتك الحالية التي تنتج عن متوسط المشاعر التي تشعر بها خلال فترة زمنية و التي اساسها هو افكارك ، فإنها تجذب لك احداث و اشخاص معينين و انك اذا نجحت في رفع متوسط المشاعر التي تخبرها خلال اليوم فخلال مدة زمنية قصيرة ستلحظ تحسن كبير في نوعية حياتك. و عليك ان تعرف ايضا ان امامك مجموعة كبيرة جدا من المشاعر التي تستطيع ان تشعرها سواء ايجابية او سلبية. معظم البشر يتنقلون ما بين 6-8 مشاعر طوال حياتهم بينما هناك اكثر بكثير من ذلك.
اذاً ابدأ بالبحث و الاطلاع ، نمي لديك حس الاستكشاف و الاندهاش من جديد. انظر للأمور بطريقة مختلفة . ابدأ بنية صادقة للتغيير ثم ابق منتبها للفرص و المعلومات و الاشخاص الذين ستلتقي بهم عندما تضع نيتك الجديدة و كن شجاعا لتفتح الرسالة ثم بعدها ستنفتح لك الابواب لتكمل بنفسك رحلتك الخاصة و تبحر في روعة الحياة .
ستكون هذه سلسلة و سأبدأ المرة لقادمة في شرح هذه القوانين.

الأحد، 1 مايو 2016

كيف تكون شخص عربي أصيل؟

- اتبع ما قالوه لك في المدارس و الجامعات و اكتف بذلك 
- تغن بأمجاد الماضي أو تحسر على الوضع الحالي
- إذا كنت متدين تغطرس على غيرك من "قليلي الدين" و انظر إليهم بفوقية فأنت أعلى منهم بكثير و لا تنس ان تحارب الفن و الموسيقى فذلك هو الفساد بعينه

- عارض كل فكر جديد و لا تقرأ و لا تسمع للكفار أو غير الملتزمين أو أصحاب العقول المنفتحة فهؤلاء مصيرهم إما الانحراف أو الإلحاد

- إلعن الغرب و ما يفعلون (لكن مسموح لك ان تقرأ كتبهم لتتخرج او تسافر لبلادهم سياحة أو هجرة او حتى ان تكون لاجيء هناك و كذلك أن تستخدم منتجاتهم )
- لا تقرأ الا الكتب الدينية او تلك التي ينصح بها شيوخك خوفا من الالحاد او الانحراف
- و حتى لا تشعر بالذنب من وضع امتك البائس انشرالقليل من صور القتل و الدمار
- اسأل نفسك قبل أن تقدم على أي عمل أو تقول رأيك (ماذا سيقول أهلي و أصدقائي و من حولي إذا فعلت هذا أو ذاك) هل سيرضون عني؟ إذا كان الجواب لا لا تكمل فكيف ستعيش بينهم بعد ذلك؟
- إذا كنت في اجتماع عائلي لا تنسى الجرعة المسموحة من الغيبة و النميمة
- إذا وصلت سن الزواج تزوج بأي طريقة المهم أن لاتبقى فاشل هكذا
- استهزىء بالإيجابيين و الحالمين و المنتجين فهؤلاء السذج يحلمون في العسل
- إذا كنت فتاة محجبة لا تنسي أن تنظري بازدراء إلى غير المحجبات خصوصا إذا كنت ترتدين الجلباب
- وافق والديك على نمط حياتهم و أفكارهم و نصائحهم و تجاربهم و إياك أن تتجرأ على غير ذلك
- استخسر أموالك في أي تاجر تدفع له ، إياك و ان تعطيه عن طيب نفس
- قم بإلغاء مفهوم الحب من قاموسك...تستطيع أن تحب فقط من هم مثلك
- لا تستمع لأي رأي ديني جديد..."الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" لا تنطبق عليك
-إذا كنت مسلم لا تنسى ان تأخذ فتوى لتعايد "الشخص" المسيحي الذي تعرفه
- أي منتج الكتروني سواء كان كتاب أو برنامج هو حلال...اسرق كيف تشاء
- في المناسبات الاجتماعية قم بأداء الواجب كيفما اتفق ثم لا عليك تذمر بعدها كيفما تشاء
- انفخ الايجو لديك هذا هو الحل في جميع الأوقات

مبروك .. انت الان عربي اصيل بامتياز

الاثنين، 25 يناير 2016

تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

هل انت موظف؟

هل تشعر انك مرتبط و مقيد بوظيفتك؟

هل تشعر انه امر مفروض عليك؟

هل تشعر انك تضيع وقتك في الوظيفة في الوقت الذي عليك أن تلاحق فيه أحلامك؟

لقد طالما كنت أشعر بهذا الشعور، شعور الارتباط و التقيد بالوظيفة ، الى أن جاء الوقت الذي غيرت فيه "شعوري " و "نيتي" اتجاه ما أفعل

لقد نشأنا في ثقافة تقول لنا أن العمل في شركة يقابله راتب شهري ، لكننا نسينا أن ننوي النية الصحيحة،
انت عندما تقوم بأي عمل مهما كان و في اي مكان كان فأنت ترسل طاقة عطاء للكون و وفق القوانين الكونية على الكون أن يكافئك..

هل تستطيع تطبيق هذا المفهوم على وظيفتك؟
أي هل تستطيع أن تتحرر من شعور وجوب عملك في شركة و تحوله إلى نية و إرادة حرة منك لأنك أنت من يريد أن يعطي ؟ و هل تعلم أن حصولك على راتب هو جزء واحد فقط من مكافئتك على عطاءك؟
كلما أعطيت بنية العطاء و نية خدمة الكون و طلبت المقابل ، كافئك الكون بسد حاجاتك المختلفة و ليس الأمر محصور في المجال الذي تعطي فيه فقط

هل تشعر أيضا أن يومك يضيع في عمل لا تريده؟
الأمر بسيط ..هب هذا اليوم لله و اطلب المقابل و انت تسعى بهدوء الى طريقك الذي تريد
الأمر المهم في الموضوع هو شعورك و أنت في الوظيفة كل يوم ، اذا كان الشعور الدائم الذي تشعر فيه هو شعور الاستياء و الشكوى فانت باستمرار تقوم بارسال طاقة استياء للكون و بما انك تقضي وقت كبير من وقتك في الوظيفة  ، فإن الشعور الذي ترسله معظم الوقت هو شعور سلبي ، غير نيتك و شعورك و زد إيمانك بان العطاء بنية صافية و طيبة لا بد ان يقابله مكافئة فيما تريد


تستطيع ان تطبق هذا المفهوم على أي شيء في الحياة .. تعامل مع الله و لن تخذل أبدا..لا شيء يضيع عنده



السبت، 16 يناير 2016

كن كريما مع نفسك

كن كريما مع نفسك

ماذا يعني ان تكون كريما مع نفسك؟
يعني ان تحب نفسك بلا شروط
ان تتقبل نفسك بجميع سلبياتك
ان لاتحمل نفسك فوق طاقتها
ان تعتقد انك تستحق ما تحلم به و ان هذا هو العادي بالنسبة للكون
ان تكون صادقا مع نفسك
ان تكون صادقا في علاقاتك
ان تكون صادقا في عطائك
ان تطهر روحك و هذا يعني ان تطهر فكرك من جميع الافكار السلبية
ان تعيش في تناغم بين الروح و العقل
ان تتخلص من جميع التناقضات و النزاعات الداخلية في الفكر
ان تعيش في انسجام داخلي
ان تعطي بحب
ان تتخلص من الشعور بالذنب
ان تنسجم معتقداتك مع افعالك
ان تكون متيقنا ان لا شيء يضيع عند الله ، فاذا ظلمت يوما ما اطلب التعويض من الله و اذا اعطيت و اعطيت و لم تجد مقابل اطلب ايضا التعويض من الله ، عند الله لا شيء يضيع فالعطاء الجيد عند الله يساوي عشرة اضعاف ، فلم لا تطلب المقابل و انت تحتاجه؟

كن كريما مع نفسك ، فأول العطاء هو عطاؤك لذاتك ، غير ذلك فأنت ستعيش في استنزاف مستمر لطاقتك و سيأتي اليوم الذي لن تستطيع فيه الاستمرار أكثر.


الخميس، 14 يناير 2016

إلى حواء ..شقيقتي في النوع الإنساني

الى حواء الى شقيقتي في النوع الانساني...


الى حواء الى شقيقتي في النوع الانساني،

أريدك ان تعرفي انك في الغالب تعيشين في مجتمع ، معظمه يعتبرك مواطن درجة ثانية، تتعرضين لضغوط مختلفة و تناقضات مزعجة فهم ربوك في الصغر ان تحلمي و شجعوك ان تحققي ذاتك و تنجحي، ثم اذا اقتربت من السن الذي هم حددوا فيه متى تتزوجين و متى تنجبين و بقية القائمة من تواريخ انتهاء الصلاحيات نبذوك و اصبحت حياتك و تحركاتك تحت مجاهرهم البالية، لكن هل تعلمين اين تكمن المشكلة؟ انها تكمن في انك وافقت موافقة غير مباشرة على جميع شروطهم الجائرة لانك اعتقدت انك لا تملكين الخيار ، نسيت طعم الإيمان ، و قبلت كل تلوثاتهم الفكرية و سألت نفسك هل يعقل ان اكون انا فقط صح و كل من حولي خطأ؟

لكنك و مهما كان ما تمرين فيه صعب و مستحيل فإنك تستطيعين في أى وقت ان تغيري مسارك بقرار واحد فقط، شرط هذا القرار ايمان داخلي عميق بتقديرك الذاتي، ان تعرفي قيمتك و جوهرك و دورك في الحياة ، ان تعرفي انك انت اصلا واهبة الحياة و منبعها ، ان تشعري بالحرية في اخذ مساحتك الكافية في الحياة ، تلك المساحة التي سلبوها منك.
لن تستقيم معك الأمور اذا كنت ممن يبعثون ترددات الحاجة الى الحب باستمرار، اعرفي دورك، انت اصل الحب و منبعه لكنك صدقت كلامهم انك لن تكوني كاملة الى اذا كان هناك رجل بجانبك و نسيت ان النقص لا يجذب الا نقصا. كوني كاملة من الداخل ، رممي ما انكسر و اطلبي التعويض ممن لا تضيع عنده الودائع و ستذهلين كيف ستتم الإجابة.

ستكون الأمور صعبة في البداية ، فأنت تمسكين بيدك آلة موسيقية جميلة و تعزفين عليها أجمل الألحان بينما معظم من حولك يصدر أصوات الموت و البشاعة، لكنك ان استمريت في العزف فلن يتبقى على الجميع الا الصمت و الإذعان لما تعزفين.

كوني انت ، تذكري ماذا كنت تحبين ؟ ماذا كانت أحلامك؟ ماذا كنت تحبين ان تلبسي؟ ما هي هواياتك؟ تذكري ماذا كان يثير انتباهك و تخلصي من كل ما لا يمثلك تخلصي من جميع الأقنعة ، طهري روحك و انفضي عنك جميع الهموم التي راكمتها الحياة ووافقت على حملها. نعم ستكون رحلة متعبة و شاقة و ممكن مستحيلة في البداية لكن الجائزة تستحق ستكون الجائزة انت ..ذاتك الحقيقية ..

كل العبرة هي في أن تعرفي قدرك .


و يبقى السؤال كم عليك ان تخسري قبل أن تعرفي قدرك؟



السبت، 9 يناير 2016

الاستحقاق

مشكلة معظم الناس...الاستحقاق

الاستحقاق مشكلة يعاني منها معظم الناس ، ماذا تعنين بالاستحقاق؟ الاستحقاق هو اعتقادك و ايمانك العميق بأنك تستحق كل ما تحلم و تريد بحيث أنك ان حصلت عليه لا يكون عندك شعور بالأثارة و تبدأ" باستكثار الخير على نفسك" . تدني الاستحقاق هو التدمير الذاتي. نحن نولد كأطفال عندنا شعور قوي بالاستحقاق . لكن ما يحدث هو ان الطفل يبدأ بالتبرمج على ما حوله من المعلومات و طبعا الناس في معظمهم تركيزهم متجه نحو أفكار النقص و الفقر و عدم كفاية ما في هذه الحياة ،على الرغم من انهم يقولون ان الله كريم لكنهم غير مصدقين لذلك.
ماذا يعني ان لايكون عندي شعور بالاثارة؟ ان يكون عندك شعور بأن ما حصلت عليه عادي و ان الحياة بطبيعتها مسخرة لتعطيك ما تطلب ان انت كنت على الموجة الصحيحة.

ان موضوع الاستحقاق مرتبط ارتباط وثيق بأفكار المجتمع الملوثة حول الغنى و الأغنياء. انت لن تحصل على ما تريد اذا كنت طوال الوقت تلعن الأثرياء و ما يقومون به وما ينفقون عليه من مبالغ طائلة في شراء ما يريدون. عندما يشتري الثري بضائع باهضة الثمن، فأين تذهب نقوده؟ لم لم نفكر يوما ان ثروته توزع على من يعملون على انتاج هذه البضائع؟

اذا سألتني ماذا يشبه شعور الاستحقاق سأقول لك هو في العمق شعور بالامتنان العميق شعور ان كل ما تريده ستحصل عليه شعور عميق بالايمان و ان كل ما تريده "عادي"

هل تعرف ان من صفات الشرفاء هو "الثبات عند حصول النعمة الجسيمة"؟

نمي لديك شعور الاستحقاق بالتدريج و راقب مشاعرك تجاه ما تريد، هل تشعر بالاثارة عندما تفكر في اقصى احلامك؟ ام انك تشعر انه من العادي الحصول عليه؟
برمج نفسك و عقلك الباطن على الاستحقاق العالي و اصبر على نفسك في ذلك وهذا ينطبق على جميع  الافكار الاخرى التي تريد تغييرها. فالعقل الباطن يعمل بالتكرار و الروابط العصبية في الدماغ تحتاج وقتا لتتغير.