الاثنين، 25 يناير 2016

تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

هل انت موظف؟

هل تشعر انك مرتبط و مقيد بوظيفتك؟

هل تشعر انه امر مفروض عليك؟

هل تشعر انك تضيع وقتك في الوظيفة في الوقت الذي عليك أن تلاحق فيه أحلامك؟

لقد طالما كنت أشعر بهذا الشعور، شعور الارتباط و التقيد بالوظيفة ، الى أن جاء الوقت الذي غيرت فيه "شعوري " و "نيتي" اتجاه ما أفعل

لقد نشأنا في ثقافة تقول لنا أن العمل في شركة يقابله راتب شهري ، لكننا نسينا أن ننوي النية الصحيحة،
انت عندما تقوم بأي عمل مهما كان و في اي مكان كان فأنت ترسل طاقة عطاء للكون و وفق القوانين الكونية على الكون أن يكافئك..

هل تستطيع تطبيق هذا المفهوم على وظيفتك؟
أي هل تستطيع أن تتحرر من شعور وجوب عملك في شركة و تحوله إلى نية و إرادة حرة منك لأنك أنت من يريد أن يعطي ؟ و هل تعلم أن حصولك على راتب هو جزء واحد فقط من مكافئتك على عطاءك؟
كلما أعطيت بنية العطاء و نية خدمة الكون و طلبت المقابل ، كافئك الكون بسد حاجاتك المختلفة و ليس الأمر محصور في المجال الذي تعطي فيه فقط

هل تشعر أيضا أن يومك يضيع في عمل لا تريده؟
الأمر بسيط ..هب هذا اليوم لله و اطلب المقابل و انت تسعى بهدوء الى طريقك الذي تريد
الأمر المهم في الموضوع هو شعورك و أنت في الوظيفة كل يوم ، اذا كان الشعور الدائم الذي تشعر فيه هو شعور الاستياء و الشكوى فانت باستمرار تقوم بارسال طاقة استياء للكون و بما انك تقضي وقت كبير من وقتك في الوظيفة  ، فإن الشعور الذي ترسله معظم الوقت هو شعور سلبي ، غير نيتك و شعورك و زد إيمانك بان العطاء بنية صافية و طيبة لا بد ان يقابله مكافئة فيما تريد


تستطيع ان تطبق هذا المفهوم على أي شيء في الحياة .. تعامل مع الله و لن تخذل أبدا..لا شيء يضيع عنده



السبت، 16 يناير 2016

كن كريما مع نفسك

كن كريما مع نفسك

ماذا يعني ان تكون كريما مع نفسك؟
يعني ان تحب نفسك بلا شروط
ان تتقبل نفسك بجميع سلبياتك
ان لاتحمل نفسك فوق طاقتها
ان تعتقد انك تستحق ما تحلم به و ان هذا هو العادي بالنسبة للكون
ان تكون صادقا مع نفسك
ان تكون صادقا في علاقاتك
ان تكون صادقا في عطائك
ان تطهر روحك و هذا يعني ان تطهر فكرك من جميع الافكار السلبية
ان تعيش في تناغم بين الروح و العقل
ان تتخلص من جميع التناقضات و النزاعات الداخلية في الفكر
ان تعيش في انسجام داخلي
ان تعطي بحب
ان تتخلص من الشعور بالذنب
ان تنسجم معتقداتك مع افعالك
ان تكون متيقنا ان لا شيء يضيع عند الله ، فاذا ظلمت يوما ما اطلب التعويض من الله و اذا اعطيت و اعطيت و لم تجد مقابل اطلب ايضا التعويض من الله ، عند الله لا شيء يضيع فالعطاء الجيد عند الله يساوي عشرة اضعاف ، فلم لا تطلب المقابل و انت تحتاجه؟

كن كريما مع نفسك ، فأول العطاء هو عطاؤك لذاتك ، غير ذلك فأنت ستعيش في استنزاف مستمر لطاقتك و سيأتي اليوم الذي لن تستطيع فيه الاستمرار أكثر.


الخميس، 14 يناير 2016

إلى حواء ..شقيقتي في النوع الإنساني

الى حواء الى شقيقتي في النوع الانساني...


الى حواء الى شقيقتي في النوع الانساني،

أريدك ان تعرفي انك في الغالب تعيشين في مجتمع ، معظمه يعتبرك مواطن درجة ثانية، تتعرضين لضغوط مختلفة و تناقضات مزعجة فهم ربوك في الصغر ان تحلمي و شجعوك ان تحققي ذاتك و تنجحي، ثم اذا اقتربت من السن الذي هم حددوا فيه متى تتزوجين و متى تنجبين و بقية القائمة من تواريخ انتهاء الصلاحيات نبذوك و اصبحت حياتك و تحركاتك تحت مجاهرهم البالية، لكن هل تعلمين اين تكمن المشكلة؟ انها تكمن في انك وافقت موافقة غير مباشرة على جميع شروطهم الجائرة لانك اعتقدت انك لا تملكين الخيار ، نسيت طعم الإيمان ، و قبلت كل تلوثاتهم الفكرية و سألت نفسك هل يعقل ان اكون انا فقط صح و كل من حولي خطأ؟

لكنك و مهما كان ما تمرين فيه صعب و مستحيل فإنك تستطيعين في أى وقت ان تغيري مسارك بقرار واحد فقط، شرط هذا القرار ايمان داخلي عميق بتقديرك الذاتي، ان تعرفي قيمتك و جوهرك و دورك في الحياة ، ان تعرفي انك انت اصلا واهبة الحياة و منبعها ، ان تشعري بالحرية في اخذ مساحتك الكافية في الحياة ، تلك المساحة التي سلبوها منك.
لن تستقيم معك الأمور اذا كنت ممن يبعثون ترددات الحاجة الى الحب باستمرار، اعرفي دورك، انت اصل الحب و منبعه لكنك صدقت كلامهم انك لن تكوني كاملة الى اذا كان هناك رجل بجانبك و نسيت ان النقص لا يجذب الا نقصا. كوني كاملة من الداخل ، رممي ما انكسر و اطلبي التعويض ممن لا تضيع عنده الودائع و ستذهلين كيف ستتم الإجابة.

ستكون الأمور صعبة في البداية ، فأنت تمسكين بيدك آلة موسيقية جميلة و تعزفين عليها أجمل الألحان بينما معظم من حولك يصدر أصوات الموت و البشاعة، لكنك ان استمريت في العزف فلن يتبقى على الجميع الا الصمت و الإذعان لما تعزفين.

كوني انت ، تذكري ماذا كنت تحبين ؟ ماذا كانت أحلامك؟ ماذا كنت تحبين ان تلبسي؟ ما هي هواياتك؟ تذكري ماذا كان يثير انتباهك و تخلصي من كل ما لا يمثلك تخلصي من جميع الأقنعة ، طهري روحك و انفضي عنك جميع الهموم التي راكمتها الحياة ووافقت على حملها. نعم ستكون رحلة متعبة و شاقة و ممكن مستحيلة في البداية لكن الجائزة تستحق ستكون الجائزة انت ..ذاتك الحقيقية ..

كل العبرة هي في أن تعرفي قدرك .


و يبقى السؤال كم عليك ان تخسري قبل أن تعرفي قدرك؟



السبت، 9 يناير 2016

الاستحقاق

مشكلة معظم الناس...الاستحقاق

الاستحقاق مشكلة يعاني منها معظم الناس ، ماذا تعنين بالاستحقاق؟ الاستحقاق هو اعتقادك و ايمانك العميق بأنك تستحق كل ما تحلم و تريد بحيث أنك ان حصلت عليه لا يكون عندك شعور بالأثارة و تبدأ" باستكثار الخير على نفسك" . تدني الاستحقاق هو التدمير الذاتي. نحن نولد كأطفال عندنا شعور قوي بالاستحقاق . لكن ما يحدث هو ان الطفل يبدأ بالتبرمج على ما حوله من المعلومات و طبعا الناس في معظمهم تركيزهم متجه نحو أفكار النقص و الفقر و عدم كفاية ما في هذه الحياة ،على الرغم من انهم يقولون ان الله كريم لكنهم غير مصدقين لذلك.
ماذا يعني ان لايكون عندي شعور بالاثارة؟ ان يكون عندك شعور بأن ما حصلت عليه عادي و ان الحياة بطبيعتها مسخرة لتعطيك ما تطلب ان انت كنت على الموجة الصحيحة.

ان موضوع الاستحقاق مرتبط ارتباط وثيق بأفكار المجتمع الملوثة حول الغنى و الأغنياء. انت لن تحصل على ما تريد اذا كنت طوال الوقت تلعن الأثرياء و ما يقومون به وما ينفقون عليه من مبالغ طائلة في شراء ما يريدون. عندما يشتري الثري بضائع باهضة الثمن، فأين تذهب نقوده؟ لم لم نفكر يوما ان ثروته توزع على من يعملون على انتاج هذه البضائع؟

اذا سألتني ماذا يشبه شعور الاستحقاق سأقول لك هو في العمق شعور بالامتنان العميق شعور ان كل ما تريده ستحصل عليه شعور عميق بالايمان و ان كل ما تريده "عادي"

هل تعرف ان من صفات الشرفاء هو "الثبات عند حصول النعمة الجسيمة"؟

نمي لديك شعور الاستحقاق بالتدريج و راقب مشاعرك تجاه ما تريد، هل تشعر بالاثارة عندما تفكر في اقصى احلامك؟ ام انك تشعر انه من العادي الحصول عليه؟
برمج نفسك و عقلك الباطن على الاستحقاق العالي و اصبر على نفسك في ذلك وهذا ينطبق على جميع  الافكار الاخرى التي تريد تغييرها. فالعقل الباطن يعمل بالتكرار و الروابط العصبية في الدماغ تحتاج وقتا لتتغير.